{ قَدْ جَاءكُمْ مّنَ الله نُورٌ } [ المائدة: 15 ] وهو قول الحسن وسفيان بن عيينة وزيد بن أسلم وثالثها: أن المراد هو الرسول لأنه المرشد ، ولأنه تعالى قال في وصفه: { وَسِرَاجًا مُّنِيرًا } [ الأحزاب: 46 ] وهو قول عطاء ، وهذان القولان داخلان في القول الأول ، لأن من جملة أنواع الهداية إنزال الكتب وبعثة الرسل . قال تعالى في صفة الكتب: { وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِى مَا الكتاب وَلاَ الإيمان }