ثم قال تعالى: { مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحدة } لما بين كمال قدرته وعلمه ذكر ما يبطل استبعادهم للمعشر وقال: { مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحدة } ومن لا نفاد لكلماته يقول للموتى كونوا فيكونوا .
ثم قال تعالى: { إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ } سميع لما يقولون بصير بما يعملون فإذًا كونه قادرًا على البعث ومحيطًا بالأقوال والأفعال يوجب ذلك الاجتناب التام والاحتراز الكامل .