المسألة الرابعة: قوله: { إِنَّ الله بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ } فيه وجهان: أحدهما أنه تقرير لكونه هو الحق لأنه وحي من الله والله خبير عالم بالبواطن بصير عالم بالظواهر ، فلا يكون باطلًا في وحيه لا في الباطن ولا في الظاهر وثانيهما: أن يكون جوابًا لما كانوا يقولونه إنه لم لم ينزل على رجل عظيم؟ فيقال إن الله بعباده لخبير يعلم بواطنهم وبصير يرى ظواهرهم فاختار محمدًا عليه السلام ولم يختر غيره فهو أصلح من الكل .