فهرس الكتاب

الصفحة 6322 من 8321

وقرأ ابن عامر وحده { كَانُواْ هُمْ أَشَدَّ مّنكُمْ } بالكاف ، والباقون بالهاء أما وجه قراءة ابن عامر فهو انصراف من الغيبة إلى الخطاب ، كقوله { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } بعد قوله { الحمدلله } والوجه في حسن هذا الخطاب أنه في شأن أهل مكة ، فجعل الخطاب على لفظ المخاطب الحاضر لحضورهم ، وهذه الآية في المعنى كقوله { مكناهم فِى الارض مَا لَمْ نُمَكّن لَّكُمْ } [ الأنعام: 6 ] وأما قراءة الباقين على لفظ الغيبة فلأجل موافقة ما قبله من ألفاظ الغيبة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت