{ لاَ يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السموات وَلاَ فِي الأرض } [ سبأ: 3 ] وأيضًا لما ذكر أمر القلوب بقوله { هُوَ الذي أَنزَلَ السكينة فِي قُلُوبِ المؤمنين } والإيمان من عمل القلوب ذكر العلم إشارة إلى أنه يعلم السر وأخفى ، وقوله { حَكِيمًا } بعد قوله { عَلِيمًا } إشارة إلى أنه يفعل على وفق العلم فإن الحكيم من يعمل شيئًا متقنًا ويعلمه ، فإن من يقع منه صنع عجيب اتفاقًا لا يقال له حكيم ومن يعلم ويعمل على خلاف العلم لا يقال له حكيم .