وقوله تعالى: { فأخذناهم } إشارة إلى أنهم كانوا كالآبقين أو إلى أنهم عاصون يقال: أخذ الأمير فلانًا إذا حبسه ، وفي قوله: { عِزِيزٍ مُّقْتَدِرٍ } لطيفة وهي أن العزيز المراد منه الغالب لكن العزيز قد يكون ( الذي ) يغلب على العدو ويظفر به وفي الأول يكون غير متمكن من أخذه لبعده إن كان هاربًا ولمنعته إن كان محاربًا ، فقال أحد غالب لم يكن عاجزًا وإنما كان ممهلًا .