{ وَهُوَ الغفور الودود * ذُو العرش المجيد * فَعَّالٌ لّمَا يُرِيدُ } [ البروج: 14 16 ] وعلى هذا فقوله: { نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ } أفرده لمجاورته { جَمِيعٌ } ، ويحتمل أن يقال معنى: { نَحْنُ جَمِيعٌ مُّنتَصِرٌ } أن جميعًا بمعنى كل واحد كأنه قال: نحن كل واحد منا منتصر ، كما تقول: هم جميعهم أقوياء بمعنى أن كل واحد منهم قوي ، وهم كلهم علماء أي كل واحد عالم فترك الجمع واختار الإفراد لعود الخبر إلى كل واحد فإنهم كانوا يقولون: كل واحد منا يغلب محمدًا A كما قال أبي بن خلف الجمحي وهذا فيه معنى لطيف وهو أنهم ادعوا أن كل واحد غالب ، والله رد عليهم بأجمعهم بقوله: