وهذا من جملة ما يوجب حسن الذكر بالنسبة إلى غيره ومنها: أن رعاية الألفاظ والمناسبة بينها من اللوازم في الكلام ، وبين لفظي الأسفار والحمار مناسبة لفظية لا توجد في الغير من الحيوانات فيكون ذكره أولى .
الثاني: { يَحْمِلُ } ما محله؟ نقول: النصب على الحال ، أو الجر على الوصف كما قال في «الكشاف» إذا الحمار كاللئيم في قوله:
ولقد أمر على اللئيم يسبني ... ( فمررت ثمة قلت لا يعنيني )
الثالث: قال تعالى: { بِئْسَ مَثَلُ القوم } كيف وصف المثل بهذا الوصف؟ نقول: الوصف وإن كان في الظاهر للمثل فهو راجع إلى القوم ، فكأنه قال: بئس القوم قومًا مثلهم هكذا .
ثم إنه تعالى أمر النبي A بهذا الخطاب لهم وهو قوله تعالى: