{ وَلَوْ رُدُّواْ لعادوا لِمَا نُهُواْ عَنْهُ } [ الأنعام: 28 ] والمفسرون على أن هذا خطاب جامع لكل عمل خيرًا أو شرًا وقرأ عاصم يعملون بالياء على قوله: { وَلَن يُؤَخّرَ الله نَفْسًا } لأن النفس وإن كان واحدًا في اللفظ ، فالمراد به الكثير فحمل على المعنى والله أعلم وصلاته وسلامه على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين .