"ثم أخبر رسول الله أبا بكر أن بلالًا يعذب في الله:"فحمل أبو بكر رطلًا من ذهب فابتاعه به ، فقال المشركون: ما فعل ذلك أبو بكر إلا ليد كانت لبلال عنده ، فنزل: { وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نّعْمَةٍ تجزى * إِلاَّ ابتغاء وَجْهِ رَبّهِ الأعلى } وقال ابن الزبير وهو على المنبر: كان أبو بكر يشتري الضعفة من العبيد فيعتقهم ، فقال له أبوه: يا بني لو كنت تبتاع من يمنع ظهرك ، فقال: منع ظهري أريد . فنزلت هذه الآية .
المسألة الثانية: قال صاحب «الكشاف» في محل: { يتزكى } وجهان: إن جعلت بدلًا من يؤتي فلا محل له ، لأنه داخل في حكم الصلة ، والصلات لا محل لها . وإن جعلته حالًا من الضمير في { يُؤْتِي } فمحله النصب .