فهرس الكتاب

الصفحة 8072 من 8321

هل أنت إلا أصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت

فأبطأ عنه الوحي ، وروي أنه كان فيهم من لا يقلم الأظفار وههنا سؤالان .

السؤال الأول: الروايات التي ذكرتم تدل على أن احتباس الوحي كان عن قلى: قلنا أقصى ما في الباب أن ذلك كان تركًا للأفضل والأولى ، وصاحبه لا يكون ممقوتًا ولا مبغضًا ، وروى أنه E قال لجبريل: « ما جئتني حتى اشتقت إليك ، فقال جبريل: كنت إليك أشوق ولكني عبدًا مأمورًا » وتلا: { وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلاَّ بِأَمْرِ رَبّكَ } [ مريم: 64 ] .

السؤال الثاني: كيف يحسن من السلطان أن يقول لأعظم الخلق قربة عنده: إني لا أبغضك تشريفًا له؟ الجواب: أن ذلك لا يحسن ابتداء ، لكن الأعداء إذا ألقوا في الألسنة أن السلطان يبغضه ، ثم تأسف ذلك المقرب فلا لفظ أقرب إلى تشريفه من أن يقول له: إني لا أبغضك ولا أدعك ، وسوف ترى منزلتك عندي .

المسألة الثالثة: هذه الواقعة تدل على أن القرآن من عند الله ، إذ لو كان من عنده لما امتنع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت