فهرس الكتاب

الصفحة 8179 من 8321

المسألة الثانية: قد وصف الله تعالى تغير الأحوال على الجبال من وجوه أولها: أن تصير قطعًا ، كما قال: { وحملت الأرض والجبال فدُكَّتا دَكّةً واحدة } [ الحاقة: 14 ] ، وثانيها: أن تصير كثيبًا مهيلًا ، كما قال: { وَتَرَى الجبال تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِىَ تَمُرُّ مَرَّ السحاب } [ النمل: 88 ] ثم تصير كالعهن المنفوش ، وهي أجزاء كالذر تدخل من كوة البيت لا تمسها الأيدي ، ثم قال: في الرابع تصير سرابًا ، كما قال: { وَسُيّرَتِ الجبال فَكَانَتْ سَرَابًا }

[ النبأ: 20 ] المسألة الثالثة: لم يقل: يوم يكون الناس كالفراش المبثوث والجبال كالعهن المنفوش بل قال: { وَتَكُونُ الجبال كالعهن المنفوش } لأن التكوير في مثل هذا المقام أبلغ في التحذير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت