فهرس الكتاب

الصفحة 1631 من 8321

ثم قال: { إِنَّ فِى ذلك لَعِبْرَةً } والعبرة الاعتبار وهي الآية التي يعبر بها من منزلة الجهل إلى العلم وأصله من العبور وهو النفوذ من أحد الجانبين إلى الآخر ، ومنه العبارة وهي كلام الذي يعبر بالمعنى إلى المخاطب ، وعبارة الرؤيا من ذلك ، لأنها تعبير لها ، وقوله { لأُوْلِى الأبصار } أي لأولي العقول ، كما يقال: لفلان بصر بهذا الأمر ، أي علم ومعرفة ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت