المسألة الثانية: أصل التوفيق الموافقة ، وهي المساواة في أمر من الأمور ، فالتوفيق اللطف الذي يتفق عنده فعل الطاعة ، والآية دالة على أنه لا يتم شيء من الأغراض والمقاصد إلا بتوفيق الله تعالى ، والمعنى أنه إن كانت نية الحكمين إصلاح ذات البين يوفق الله بين الزوجين .
ثم قال تعالى: { إِنَّ الله كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا } والمراد منه الوعيد للزوجين وللحكمين في سلوك ما يخالف طريق الحق .
النوع التاسع: من التكاليف المذكورة في هذه السورة قوله تعالى: