قال ابن عباس: يريد بالمختال العظيم في نفسه الذي لا يقوم بحقوق أحد . قال الزجاج: وإنما ذكر الاختيال ههنا ، وذكرنا اشتقاق هذه اللفظة عند قوله: { والخيل المسومة } [ آل عمران: 14 ] ومعنى الفخر التطاول ، والفخور الذي يعدد مناقبه كبرا وتطاولا . قال ابن عباس: هو الذي يفخر على عباد الله بما أعطاه الله من أنواع نعمه ، وإنما خص الله تعالى هذين الوصفين بالذم في هذا الموضع ، لأن المختال هو المتكبر ، وكل من كان متكبرا فانه قلما يقوم برعاية الحقوق ، ثم أضاف اليه ذم الفخور لئلا يقدم على رعاية هذه الحقوق لأجل الرياء والسمعة ، بل لمحض أمر الله تعالى .