ثم حكى الله تعالى عن قابيل أنه قال لهابيل { اقتلنك } فقال هابيل { إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ الله مِنَ المتقين } وفي الكلام حذف ، والتقدير: كأن هابيل قال: لم تقتلني؟ قال لأن قربانك صار مقبولًا ، فقال هابيل: وما ذنبي؟ إنما يتقبل الله من المتقين . وقيل: هذا من كلام الله تعالى لنبيّه محمد A اعتراضًا بين القصة ، كأنه تعالى بيّن لمحمد A أنه إنما لم يقبل قربانه لأنه لم يكن متقيًا . ثم حكى تعالى عن الأخ المظلوم .