{ لَتَدْخُلُنَّ المسجد الحرام إِن شَاء الله ءامِنِينَ } [ الفتح: 27 ] الثالث: أن المقصود التنبيه على أن حصول هذا المعنى لا يكون في كل الأوقات وفي جميع الأمور ، لأن إبراهيم عليه السلام قال في دعائه: { وارزق أَهْلَهُ مِنَ الثمرات } [ البقرة: 126 ] وكلمة «من» تفيد التبعيض فقوله تعالى في هذه الآية: { إِن شَآءَ } المراد منه ذلك التبعيض .
ثم قال: { إِنَّ الله عَلِيمٌ حَكِيمٌ } أي عليم بأحوالكم ، وحكيم لا يعطي ولا يمنع إلا عن حكمة وصواب ، والله أعلم .