فهرس الكتاب

الصفحة 3578 من 8321

واعلم أنه تعالى لما ذكر هذه الأصناف الثمانية وشرح أحوالهم . قال: { فَرِيضَةً مّنَ الله } قال الزجاج: { فَرِيضَةً } منصوب على التوكيد ، لأن قوله: { إِنَّمَا الصدقات } لهؤلاء جار مجرى قوله: فرض الله الصدقات لهؤلاء فريضة ، وذلك كالزجر عن مخالفة هذا الظاهر ، وعن النبي A أنه قال: « إن الله تعالى لم يرض بقسمة الزكاة أن يتولاها ملك مقرب ولا نبي مرسل حتى تولى قسمتها بنفسه » والمقصود من هذه التأكيدات تحريم إخراج الزكاة عن هذه الأصناف .

ثم قال: { والله عَلِيمٌ } أي أعلم بمقادير المصالح { حَكِيمٌ } لا يشرع إلا ما هو الأصوب الأصلح ، والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت