فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 8321

{ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ } [ الإخلاص: 1 ] و { آمن الرسول } [ البقرة: 285 ] وآية الكرسي ما لم يجيء مثله في فضيلة قوله: { وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ المحيض } [ البقرة: 222 ] وقوله: { ياأيها الذين ءامَنُواْ إِذَا تَدَايَنتُم بِدَيْنٍ } [ البقرة: 282 ] وذلك يدل على أن هذا العلم أفضل . وسابعها: أن الآيات الواردة في ا لأحكام الشرعية أقل من ستمائة آية ، وأما البواقي ففي بيان التوحيد والنبوة والرد على عبدة الأوثان وأصناف المشركين ، وأما الآيات الواردة في القصص فالمقصود منها معرفة حكمة الله تعالى وقدرته على ما قال: { لَقَدْ كَانَ فِى قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لأوْلِى الألباب } [ يوسف: 111 ] فدل ذلك على أن هذا العلم أفضل ، ونشير إلى معاقد الدلائل: أما الذي يدل على وجود الصانع فالقرآن مملوء منه . أولها: ما ذكر ههنا من الدلائل الخمسة وهي خلق المكلفين وخلق من قبلهم ، وخلق السماء وخلق الأرض ، وخلق الثمرات من الماء النازل من السماء إلى الأرض ، وكل ما ورد في القرآن من عجائب السماوات والأرض ، فالمقصود منه ذلك ، وأما الذي يدل على الصفات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت