أما قوله: { وَجَعَلْنَا آية اللنهار مبصرة } ففيه وجهان: الأول: أن معنى كونها مبصرة أي مضيئة وذلك لأن الإضاءة سبب لحصول الإبصار ، فأطلق اسم الإبصار على الإضاءة إطلاقًا لاسم المسبب على السبب . والثاني: قال أبو عبيدة يقال: قد أبصر النهار إذا صار الناس يبصرون فيه ، كقوله: رجل مخبث إذا كان أصحابه خبثاء ، ورجل مضعف إذا كانت ذراريه ضعافًا ، فكذا قوله: