فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 8321

وسادسها: أبو هريرة مرفوعًا"من صلى خلف عالم من العلماء فكأنما صلى خلف نبي من الأنبياء". وسابعها: ابن عمر مرفوعا"فضل العالم على العابد بسبعين درجة بين كل درجة عدو الفرس سبعين عامًا وذلك أن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فيزيلها والعابد يقبل على عبادته لا يتوجه ولا يتعرف لها". وثامنها: الحسن مرفوعًا قال عليه السلام:"رحمة الله على خلفائي فقيل من خلفاؤك يا رسول الله؟ قال الذين يحيون سنّتي ويعلمونها عباد الله"وتاسعها: قال عليه السلام:"من خرج يطلب بابًا من العلم ليرد به باطلًا إلى حق أو ضلالًا إلى هدى كان عمله كعبادة أربعين عامًا"وعاشرها: قال عليه السلام لعلي حين بعثه إلى اليمن"لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك مما تطلع عليه الشمس أو تغرب"الحادي عشر: ابن مسعود مرفوعًا"من طلب العلم ليحدث به الناس ابتغاء وجه الله أعطاه أجر سبعين نبيًا". الثاني عشر: عامر الجهني مرفوعًا"يؤتى بمداد طالب العلم ودم الشهيد يوم القيامة لا يفضل أحدهما على الآخر"وفي رواية فيرجح مداد العلماء . الثالث عشر: أبو وافد الليثي: أنه عليه السلام بينما هو جالس والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر أما أحدهم فرأى فرجة في الحلقة فجلس إليها ، وأما الآخر فجلس خلفهم ، وأما الثالث فإنه رجع وفر فلما فرغ عليه السلام من كلامه قال: أخبركم عن النفر الثلاثة . أما الأول: فآوى إلى الله فآواه الله ، وأما الثاني: فاستحيا من الله فاستحيا الله منه ، وأما الثالث: فأعرض عن الله فأعرض الله عنه» رواه مسلم ، وأما الآثار فمن وجوه «ا» العالم أرأف بالتلميذ من الأب والأم لأن الآباء والأمهات يحفظونه من نار الدنيا وآفاتها والعلماء يحفظونه من نار الآخرة وشدائدها «ب» قيل لابن مسعود بم وجدت هذا العلم: قال بلسان سؤول ، وقلب عقول «ج» قال بعضهم سل مسألة الحمقى ، واحفظ حفظ الأكياس «د» مصعب بن الزبير قال لابنه: يا بني تعلم العلم فإن كان لك مال كان العلم لك جمالًا وإن لم يكن لك مال كان العلم لك مالًا «ه» قال علي بن أبي طالب: لا خير في الصمت عن العلم كما لا خير في الكلام عن الجهل «و» قال بعض المحققين: العلماء ثلاثة عالم بالله غير عالم بأمر الله ، وعالم بأمر الله غير عالم بالله ، وعالم بالله وبأمر الله . أما الأول: فهو عبد قد استولت المعرفة الإلهية على قلبه فصار مستغرقًا بمشاهدة نور الجلال وصفحات الكبرياء فلا يتفرغ لتعلم علم الأحكام إلا ما لا بدّ منه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت