المسألة السادسة: اعلم أن في هذه الآية خوفًا عظيمًا وفرحًا عظيمًا أما الخوف فلأنه تعالى لا يخفى عليه شيء من أحوال الضمائر فيجب أن يجتهد المرء في تصفية باطنه وأن لا يكون بحيث يترك المعصية لاطلاع الخلائق عليها ولا يتركها عند اطلاع الخالق عليها والأخبار مؤكدة لذلك . أحدها: روى عدي بن حاتم أنه E قال: