{ هُوَ الأول والآخر والظاهر والباطن } [ الحديد: 3 ] فالأول هو الفرد السابق ، ولذلك لو قال أول عبد اشتريته فهو حر فلو اشترى أولا عبدين لم يحنث لأن شرط الأول أن يكون فردًا . وهذا ليس بفرد فلو اشترى بعد ذلك واحدًا لم يحنث أيضًا لأن شرط الفرد أن يكون سابقًا وهذا ليس بسابق . فلما وصف الله تعالى نفسه بكونه أولًا وجب أن يكون فردًا سابقًا فوجب أن لا يكون له شريك .