رواه مسلم ( يا ) ثابت البناني: بلغنا أن إبليس قال: يا رب إنك خلقت آدم وجعلت بيني وبينه عداوة فسلطني عليه وعلى ولده ، فقال الله سبحانه وتعالى: ( جعلت صدورهم مساكن لك ) ، فقال: رب زدني ، فقال: لا يولد ولد لآدم إلا ولد لك عشرة . قال: رب زدني . قال: تجري منه مجرى الدم . قال: رب زدني . قال: { وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِى الأموال والأولاد } [ الإسراء: 6 ] ، قال: فعندها شكا آدم إبليس إلى ربه تعالى فقال: يا رب إنك خلقت إبليس وجعلت بيني وبينه عداوة وبغضاء وسلطه علي وعلى ذريتي وأنا لا أطيقه إلا بك ، فقال الله تعالى: لا يولد لك ولد إلا وكلت به ملكين يحفظانه من قرناء السوء . قال: رب زدني . قال: الحسنة بعشر أمثالها . قال: رب زدني . قال: لا أحجب عن أحد من ولدك التوبة ما لم يغرغر» . ( يب ) أبو موسى الأشعري قال: قال E:"إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار وبالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها"رواه مسلم . ( يج ) عن علي بن أبي طالب Bه قال: كنت إذا سمعت من رسول الله A حديثًا نفعني الله منه بما شاء أن ينفعني ، فإذا حدثني أحد من أصحابه استحلفته ، فإذا حلف لي صدقته ، وحدثني أبو بكر وصدق أبو بكر قال: سمعت رسول الله A يقول:"ما من عبد يذنب ذنبًا فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين فيستغفر الله تعالى إلا غفر له". ثم قرأ: { والذين إِذَا فَعَلُواْ فاحشة أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ } [ آل عمران: 135 ] إلى قوله: { فاستغفروا لِذُنُوبِهِمْ } [ آل عمران: 135 ] . ( يد ) أبو إمامة قال:"بينا أنا قاعد عند رسول الله A إذ جاءه رجل فقال: يا رسول الله أصبت حدًا فأقمه علي . قال: فأعرض عنه ثم عاد فقال مثل ذلك ، وأقيمت الصلاة فدخل رسول الله A فصلى ثم خرج قال أبو أمامة: فكنت أمشي مع رسول الله A والرجل يتبعه ويقول: يا رسول الله إني أصبت حدًا فأقمه علي ، فقال عليه السلام: «أليس حين خرجت من بيتك توضأت فأحسنت الوضوء؟ قال: بلى يا رسول ، قال: وشهدت معنا هذه الصلاة؟ قال: بلى يا رسول الله ، قال: فإن الله قد غفر لك حدك أو قال ذبنك"رواه مسلم . ( يه ) عبد الله قال:"جاء رجل إلى النبي A وقال: يا رسول الله إني عالجت امرأة من أقصى المدينة وإني أصبت ماء دون أن أمسها فها أنا ذا فاقض في ما شئت ، فقال له عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك ، فلم يرد رسول الله A شيئًا ، فقام الرجل فانطلق فدعاه النبي A وتلا عليه هذه الآية: { وَأَقِمِ الصلاة طَرَفَىِ النهار وَزُلَفًا مِّنَ اليل إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السيئات } [ هود: 114 ] . فقال واحد من القوم: يا نبي الله هذا له خاصة ، قال: بل للناس عامة"