فهرس الكتاب

الصفحة 5562 من 8321

"والذي يحلف به لو أقر فرعون أن يكون قرة عين له كما أقرت لهداه الله تعالى كما هداها"قال صاحب «الكشاف» { قُرَّةُ عَيْنٍ } خبر مبتدأ محذوف ولا يقوى أن يجعل مبتدأ { وَلاَ تقاتلوهم } خبرًا ولو نصب لكان أقوى ، وقراءة ابن مسعود دليل على أنه خبر ، قرأ { لاَ تَقْتُلُوهُ قُرَّةُ عَيْنٍ لّى وَلَكَ } ، وذلك لتقديم لا تقتلوه ، ثم قالت المرأة { عسى أَن يَنفَعَنَا } فنصيب منه خيرًا { أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا } لأنه أهل للتبني .

أما قوله: { وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ } فأكثر المفسرين على أنه ابتداء كلام من الله تعالى أي لا يشعرون أن هلاكهم بسببه وعلى يده ، وهذا قول مجاهد وقتادة والضحاك ومقاتل ، وقال ابن عباس يريد لا يشعرون إلى ماذا يصير أمر موسى عليه السلام . وقال آخرون هذا من تمام كلام المرأة أي لا يشعر بنو إسرائيل وأهل مصر أن التقطناه ، وهذا قول الكلبي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت