وأما قوله تعالى: { ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إلى يَوْمِ القيامة لاَ رَيْبَ فِيهِ } فهو إشارة إلى ما تقدم ذكره في الآية المتقدمة ، وهو أن كونه تعالى ، عادلًا خالقًا بالحق منزّهًا عن الجور والظلم ، يقتضي صحة البعث والقيامة .
ثم قال تعالى: { ولكن أَكْثَرَ الناس لاَ يَعْلَمُونَ } أي لكن أكثر الناس لا يعلمون دلالة حدوث الإنسان والحيوان والنبات على وجود الإله القادر الحكيم ، ولا يعلمون أيضًا أنه تعالى لما كان قادرًا على الإيجاد ابتداءً وجب أن يكون قادرًا على الإعادة ثانيًا .