وهو صريح في وعيد الفاسق وأنه من أهل الخلود ، لأنه إذا لم يشربها لم يدخل الجنة لأن فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين . وثامنها: عن أم سلمة قالت: قال عليه السلام: « إنما أنا بشر مثلكم ولعلكم تختصمون إلي ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض فمن قضيت له بحق أخيه فإنما قطعت له قطعة من النار » . وتاسعها: عن ثابت بن الضحاك قال: قال عليه السلام: « من حلف بملة سوى الإسلام كاذبًا متعمدًا فهو كما قال ومن قتل نفسه بشيء يعذب به في نار جهنم » . وعاشرها: عن عبد الله بن عمر قال: قال E في الصلاة: « من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة ولا ثوابًا وكان يوم القيامة مع قارون وهامان وفرعون وأبي بن خلف » . وهذا نص في أن ترك الصلاة يحبط العمل ويوجب وعيد الأبد ، الحادي عشر: عن ابن عباس Bهما قال: قال عليه السلام: « من لقي الله مدمن خمر لقيه كعابد وثن » ولما ثبت أنه لا يكفر علمنا أن المراد منه إحباط العمل ، الثاني عشر: عن أبي هريرة قال: قال عليه السلام: « من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يجأ بها بطنه يهوي في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا ، ومن تردى من جبل متعمدًا فقتل نفسه فهو مترد في نار جهنم خالدًا مخلدًا فيها أبدًا » الثالث عشر: عن أبي ذر قال عليه السلام: « ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ، قلت يا رسول الله من هم خابوا وخسروا؟ قال: المسبل والمنان والمنفق سلعته بالحلف كاذبًا » يعني بالمسبل المتكبر الذي يسبل إزاره ، ومعلوم أن من لم يكلمه الله ولم يرحمه وله عذاب أليم فهو من أهل النار ، ووروده في الفاسق نص في الباب ، الرابع عشر: عن أبي هريرة قال: قال E: « من تعلم علمًا مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضًا من الدنيا لم يجد عرف الجنة يوم القيامة ، ومن لم يجد عرف الجنة » . فلا شك أنه في النار لأن المكلف لا بد وأن يكون في الجنة أو في النارالخامس عشر: عن أبي هريرة قال: قال عليه السلام: « من كتم علمًا ألجم بلجام من نار يوم القيامة » . السادس عشر: عن ابن مسعود قال: قال عليه السلام: « من حلف على يمين كاذبًا ليقطع بها مال أخيه لقي الله وهو عليه غضبان » وذلك لأن الله تعالى يقول: