فهرس الكتاب

الصفحة 685 من 8321

الثالث: عن أبي هريرة قال: قال عليه السلام: « إن الله خلق الرحم ، فلما فرغ من خلقه قامت الرحم ، فقالت هذا مقام العائذ من القطيعة ، قال: نعم ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ قالت: بلى . قال: فهو ذاك قال رسول الله A: فاقرؤوا إن شئتم ، { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم } ، { أَوْلَئِكَ الذين لَعَنَهُمُ الله فَأَصَمَّهُمْ وأعمى أبصارهم } » [ محمد: 23 ] ، وهذا نص في وعيد قاطع الرحم وتفسير الآية ، وفي حديث عبد الرحمن بن عوف قال الله تعالى: « أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها اسمًا من اسمي فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته » وفي حديث أبي بكرة أنه عليه السلام قال: « ما من ذنب أجدر أن يعجل الله لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخره في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم » . الرابع: عن معاذ بن جبل قال: قال عليه السلام لبعض الحاضرين: « ما حق الله على العباد؟ قالوا: الله ورسوله أعلم . قال: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا . قال: فما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك؟ قال: أن يغفر لهم ولا يعذبهم » . ومعلوم أن المعلق على الشرط عدم عند عدم الشرط فيلزم أن لا يغفر لهم إذا لم يعبدوه . الخامس: عن أبي بكرة قال: قال رسول الله A: « إذا اقتتل المسلمان بسيفيهما فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار ، فقال: يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال: إنه كان حريصًا على قتل صاحبه » رواه مسلم . السادس: عن أم سلمة قالت: قال عليه السلام: « الذي يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم » . السابع: عن أبي سعيد الخدري قال: قال عليه السلام: « والذي نفسي بيده لا يبغض أهل البيت رجل إلا أدخله الله النار » وإذا استحقوا النار ببعضهم فلأن يستحقوها بقتلهم أولى . الثامن: في حديث أبي هريرة: أنا خرجنا مع رسول الله A في عام خيبر إلى أن كنا بوادي القرى ، فبينما يحفظ رجل رسول الله A إذ جاءه سهم وقتله فقال الناس هنيئًا له الجنة ، قال رسول الله: « كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم حنين من الغنائم لم يصبها المقاسم لتشتعل عليه نارًا » . فلما سمع الناس بذلك جاء رجل بشراك أو بشراكين إلى رسول الله فقال عليه السلام: شراك من نار أو شراكين من النار . التاسع: عن أبي بردة عن أبي موسى الأشعري Bه قال: قال رسول الله A:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت