فهرس الكتاب

الصفحة 7772 من 8321

أما لما رفع كان المعنى أنهم لم يؤذنوا في العذر وهم أيضًا لم يعتذروا لا لأجل عدم الإذن بل لأجل عدم العذر في نفسه ، ثم إن فيه فائدة أخرى وهي حصول الموافقة في رءوس الآيات لأن الآيات بالواو والنون ، ولو قيل: فيعتذروا لم تتوافق الآيات ، ألا ترى أنه قال في سورة اقتربت الساعة: { إلى شَىْء نُّكُرٍ } [ القمر: 6 ] فثقل لأن آياتها مثقلة ، وقال في موضع آخر: { وعذبناها عَذَابًا نُّكْرًا } [ الطلاق: 8 ] وأجمع القراء على تثقيل الأول وتخفيف الثاني ليوافق كل منهما ما قبله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت