فهرس الكتاب

الصفحة 8126 من 8321

فقال عمر: لعلك تقول: إن هذا غلام ، ولكن عنده ما ليس عندكم . فقال ابن عباس: أحب الأعداد إلى الله تعالى الوتر أحب الوتر إليه السبعة ، فذكر السموات السبع والأرضين السبع والأسبوع ودركات النار وعدد الطواف والأعضاء السبعة ، فدل على أنها السابعة والعشرون وثالثها: نقل أيضًا عن ابن عباس ، أنه قال: { لَيْلَةِ القدر } تسعة أحرف ، وهو مذكور ثلاث مرات فتكون السابعة والعشرين ورابعها: أنه كان لعثمان بن أبي العاص غلام ، فقال: يا مولاي إن البحر يعذب ماؤه ليلة من الشهر ، قال: إذا كانت تلك الليلة ، فأعلمني فإذا هي السابعة والعشرون من رمضان . وأما من قال: إنها الليلة الأخيرة قال: لأنها هي الليلة التي تتم فيها طاعات هذا الشهر ، بل أول رمضان كآدم وآخره كمحمد ، ولذلك روي في الحديث « يعتق في آخر رمضان بعدد ما أعتق من أول الشهر » بل الليلة الأولى كمن ولد له ذكر ، فهي ليلة شكر ، والأخيرة ليلة الفراق ، كمن مات له ولد ، فهي ليلة صبر ، وقد علمت فرق ما بين الصبر والشكر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت