{ وَإِن مّنكُمْ إِلاَّ وَارِدُهَا } [ مريم: 71 ] وإذا كان كذلك كان الوعيد في رؤية عذابها لا في رؤية نفسها يدل على هذا قوله: { إِذْ يَرَوْنَ العذاب } [ البقرة: 165 ] وقوله: { وَإِذَا رَأى الذين ظَلَمُواْ العذاب } [ النحل: 85 ] وهذا يدل على أن ( لترون ) أرجح من ( لترون ) .