فهرس الكتاب

الصفحة 825 من 8321

{ التائبون العابدون } [ التوبة: 112 ] إلى آخر الآية ، وعشر منها في سورة الأحزاب: { إِنَّ المسلمين والمسلمات } [ الأحزاب: 35 ] إلى آخر الآية ، وعشر منها في المؤمنون: { قَدْ أَفْلَحَ المؤمنون } [ المؤمنون: 1 ] إلى قوله: { أولئك هُمُ الوارثون } [ المؤمنون: 10 ] وروى عشر في: { سَأَلَ سَائِلٌ } [ المعارج: 1 ] إلى قوله: { وَالَّذِينَ هُمْ على صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ } [ المعارج: 34 ] فجعلها أربعين سهمًا عن ابن عباس . وثالثها: أمره بمناسك الحج ، كالطواف والسعي والرمي والإحرام وهو قول قتادة وابن عباس . ورابعها: ابتلاه بسبعة أشياء: بالشمس ، والقمر ، والكواكب ، والختان على الكبر ، والنار ، وذبح الولد ، والهجرة ، فوفى بالكل فلهذا قال الله تعالى: { وإبراهيم الذى وفى } [ النجم: 37 ] عن الحسن . وخامسها: أن المراد ما ذكره في قوله: { إِذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبّ العالمين } [ البقرة: 131 ] . وسادسها: المناظرات الكثيرة في التوحيد مع أبيه وقومه ومع نمرود والصلاة والزكاة والصوم ، وقسم الغنائم ، والضيافة ، والصبر عليها ، قال القفال C: وجملة القول أن الابتلاء يتناول إلزام كل ما في فعله كلفة شدة ومشقة ، فاللفظ يتناول مجموع هذه الأشياء ويتناول كل واحد منها ، فلو ثبتت الرواية في الكل وجب القول بالكل ، ولو ثبتت الرواية في البعض دون البعض فحينئذ يقع التعارض بين هذه الروايات ، فوجب التوقف والله أعلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت