فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 8321

تسميته بالنجوم:

التاسع عشر: النجوم { فَلاَ أُقْسِمُ بمواقع النجوم } [ الواقعة: 75 ] { والنجم إِذَا هوى } [ النجم: 1 ] لأنه نزل نجمًا نجمًا .

العشرون: المثاني: { مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الذين يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ } [ الزمر: 23 ] قيل لأنه ثنى فيه القصص والأخبار .

تسميه القرآن نعمة وبرهانا:

الحادي والعشرون: النعمة: { وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّكَ فَحَدّثْ } [ الضحى: 11 ] قال ابن عباس يعني به القرآن .

الثاني والعشرون: البرهان { قَدْ جَاءكُمْ بُرْهَانٌ مّن رَّبّكُمْ } [ النساء: 174 ] وكيف لا يكون برهانًا وقد عجزت الفصحاء عن أن يأتوا بمثله .

الثالث والعشرون: البشير والنذير ، وبهذا الاسم وقعت المشاركة بينه وبين الأنبياء قال تعالى في صفة الرسل: { مُبَشّرِينَ وَمُنذِرِينَ } [ النساء: 165- الأنعام: 48 ] وقال في صفة محمد A: { إِنَّا أرسلناك شَاهِدًا وَمُبَشّرًا وَنَذِيرًا } [ الفتح: 8 ] وقال في صفة القرآن في حام السجدة { بَشِيرًا وَنَذِيرًا فَأَعْرَضَ أَكْثَرُهُمْ } [ فصلت: 4 ] يعني مبشرًا بالجنة لمن أطاع وبالنار منذرًا لمن عصى ، ومن ههنا نذكر الأسماء المشتركة بين الله تعالى وبين القرآن .

تسميته قيمًا:

الرابع والعشرون: القيم { قِيمًَا لِّيُنْذِرَ بَأْسًا شَدِيدًا } [ الكهف: 2 ] والدين أيضًا قيم { ذلك الدين القيم } [ التوبة: 36 ] والله سبحانه هو القيوم { الله لاَ إله إِلاَّ هُوَ الحى القيوم } [ البقرة: 255- آل عمران: 2 ] وإنما سمي قيمًا لأنه قائم بذاته في البيان والإفادة .

الخامس والعشرون: المهيمن { وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكتاب بالحق مُصَدّقًا لّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكتاب وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ } [ المائدة: 48 ] وهو مأخوذ من الأمين ، وإنما وصف به لأنه من تمسك بالقرآن أمن الضرر في الدنيا والآخرة ، والرب المهيمن أنزل الكتاب المهيمن على النبي الأمين لأجل قوم هم أمناء الله تعالى على خلقه كما قال: { وكذلك جعلناكم أُمَّةً وَسَطًا لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس } [ البقرة: 143 ] .

السادس والعشرون: الهادي { إِنَّ هذا القرءان يِهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ } [ الإسراء: 9 ] وقال: { يَهْدِى إِلَى الرشد } [ الجن: 2 ] والله تعالى هو الهادي لأنه جاء في الخبر «النور الهادي» .

تسميته نورًا:

السابع والعشرون: النور { الله نُورُ السموات والأرض } [ النور: 35 ] وفي القرآن { واتبعوا النور الذى أُنزِلَ مَعَهُ } [ الأعراف: 157 ] يعني القرآن وسمي الرسول نورا { قَدْ جَاءكُمْ مّنَ الله نُورٌ وكتاب مُّبِين } [ المائدة: 15 ] يعني محمد وسمي دينه نورًا { يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم } [ الصف: 8 ] وسمي بيانه نورًا { أَفَمَن شَرَحَ الله صَدْرَهُ للإسلام فَهُوَ على نُورٍ مّن رَّبّهِ } [ الزمر: 22 ] وسمي التوراة نورًا { إِنَّا أَنزَلْنَا التوراة فِيهَا هُدًى وَنُورٌ } [ المائدة: 44 ] وسمي الإنجيل نورًا { وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور } [ المائدة: 46 ] وسمي الإيمان نورًا { يسعى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِم } [ الحديد: 12 ] .

الثامن والعشرون: الحق: ورد في الأسماء «الباعث الشهيد الحق» والقرآن حق { وَإِنَّهُ لَحَقُّ اليقين } [ الحاقة: 51 ] فسماه الله حقًا؛ لأنه ضد الباطل فيزيل الباطل كما قال: { بَلْ نَقْذِفُ بالحق عَلَى الباطل فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ } [ الأنبياء: 18 ] أي ذاهب زائل .

التاسع والعشرون: العزيز { وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ العزيز الرحيم } [ الشعراء: 9 ] وفي صفة القرآن { وَإِنَّهُ لكتاب عَزِيزٌ } [ فصلت: 41 ] والنبي عزيز { لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ } [ التوبة: 128 ] والأمة عزيزة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت