فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 8321

الثاني: العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص ، والثالث: يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه . والرابع: إذا مات الرجل يبقى ماله والعلم يدخل مع صاحبه قبره . والخامس: المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلا للمؤمن ، والسادس: جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولا يحتاجون إلى صاحب المال . السابع: العلم يقوي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه «يز» قال الفقيه أبو الليث: إن من يجلس عند العالم ولا يقدر أن يحفظ من ذلك العلم شيئًا فله سبع كرامات: أولها: ينال فضل المتعلمين . والثاني: ما دام جالسًا عنده كان محبوسًا عن الذنوب . والثالث: إذا خرج من منزله طلبًا للعلم نزلت الرحمة عليه . والرابع: إذا جلس في حلقة العلم فإذا نزلت الرحمة عليهم حصل له منها نصيب . والخامس: ما دام يكون في الاستماع ، تكتب له طاعة . والسادس: إذا استمع ولم يفهم ضاق قلبه لحرمانه عن إدراك العلم فيصير ذلك الغم وسيلة له إلى حضرة الله تعالى لقوله عزّ وجّل:"أنا عند المنكسرة قلوبهم لأجلي"والسابع: يرى إعزاز المسلمين للعالم وإذلالهم للفساق فيرد قلبه عن الفسق ويميل طبعه إلى العلم فلهذا أمر E بمجالسة الصالحين «يح» قيل من العلماء من يضن بعلمه ولا يحب أن يوجد عند غيره فذاك في الدرك الأول من النار ، ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان فإن رد عليه شيء من حقه غضب ، فذاك في الدرك الثاني من النار ، ومن العلماء من يجعل حديثه وغرائب علمه لأهل الشرف واليسار ولا يرى الفقراء له أهلًا ، فذاك في الدرك الثالث من النار ، ومن العلماء من كان معجبًا بنفسه إن وعظ عنف وإن وعظ أنف فذاك في الدرك الرابع من النار . ومن العلماء من ينصب نفسه للفتيا فيفتي خطأ فذاك في الدرك الخامس من النار ، ومن العلماء من يتعلم كلام المبطلين فيمزجه بالدين فهو في الدرك السادس من النار ، ومن العلماء من يطلب العلم لوجوه الناس فذاك في الدرك السابع من النار «يط» قال الفقيه أبو الليث: من جلس مع ثمانية أصناف من الناس زاده الله ثمانية أشياء . من جلس مع الأغنياء زاده الله حب الدنيا والرغبة فيها ومن جلس مع الفقراء جعل الله له الشكر والرضا بقسمة الله ، ومن جلس مع السلطان زاده الله القسوة والكبر ، ومن جلس مع النساء زاده الله الجهل والشهوة ، ومن جلس مع الصبيان ازداد من اللهو والمزاح ، ومن جلس مع الفساق ازداد من الجرأة على الذنوب وتسويف التوبة ، ومن جلس مع الصالحين ازداد رغبة في الطاعات ، ومن جلس مع العلماء ازداد العلم والورع «يي» إن الله علم سبعة نفر سبعة أشياء «ا» علم آدم الأسماء { وَعَلَّمَ ءادَمَ الاسماء كُلَّهَا } «ب» علم الخضر الفراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت