فهرس الكتاب

الصفحة 1002 من 4996

وقيل لعمر إن ها هنا رجلا من الأنبار له بصر بالديوان لو اتخذته كاتبا فقال لقد اتخذت إذن بطانة من دون المؤمنين

قيل خطب عمر الناس فقال والذي بعث محمدا بالحق لو أن جملا هلك ضياعا بشط الفرات لخشيت أن يسألني الله عنه

وقال أبو فراس خطب عمر الناس فقال أيها الناس إني والله ما أرسل إليكم عمالا ليضربوا أبشاركم ولا ليأخذوا أموالكم وإنما أرسلهم إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم فمن فعل به شيء سوى ذلك فليرفعه إلي فوالذي نفس عمر بيده لأقصنه منه

فوثب عمرو بن العاص فقال يا أمير المؤمنين أرأيتك إن كان رجل من أمراء المسلمين على رعية فأدب بعض رعيته إنك لتقصه منه

قال أي والذي نفس عمر بيده إذن لأقصنه منه وكيف لا أقصه منه وقد رأيت النبي يقص من نفسه ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم ولا تحمدوهم فتفتنوهم ولا تمنعوهم حقوقهم فتكفروهم ولا تنزلوهم الغياض فتضيعوهم قال بكر بن عبد الله جاء عمر بن الخطاب إلى باب عبد الرحمن بن عوف فضربه فجاءت المرأة ففتحته ثم قالت له لا تدخل حتى أدخل البيت وأجلس مجلسي فلم يدخل حتى جلست ثم قالت ادخل فدخل ثم قال هل من شيء فأتته بطعام فأكل وهو يصلي في بيته ليلا فقال له تجوز أيها الرجل فسلم حينئذ ثم أقبل عليه فقال له ما جاء بك في هذه الساعة قال رفقة نزلت في ناحية السوق خشيت عليهم سراق المدينة فانطلق فلنحرسهم

فأتيا السوق فقعدا على نشز من الأرض يتحدثان فرفع لهما مصباح فقال عمر ألم أنه عن المصابيح بعد النوم

فانطلقا فإذا قوم على شراب لهم قال انطلق فقد عرفته فلما أصبح أرسل إليه قال يا فلان كنت وأصحابك البارحة على شراب

قال وما علمك يا أمير المؤمنين قال شيء شهدته قال أو لم ينهك الله عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت