فهرس الكتاب

الصفحة 4389 من 4996

في هذه السنة فلي ربيع الآخر توفي العبادي الواعظ واسمه المظفر بن اردشير بخوزستان وكان الخليفة المقتفي لأمر الله قد سيره في رسالة إلى الملك محمد بن السلطان محمود ليصلح بينه وبين بدر الحوائزي فتوفي هناك وجلس ولده ببغداد للعزاء وأقيم بحاجب من الديوان العزيز وكان ابنه يجلس ويعظ ويذكر والده ويبكي هو والناس كافة ونقل العبادي إلى بغداد ودفن بالشونيزي ومولده سنة إحدى وتسعين وأربعمائة وسمع الحديث من أبي بكر السروي وزاهر الشحامي وغيرهما

وفيها انفجر بثق النهروان الذي أتمه يهروز بكثرة الزيادة في تامرا وإهمال أمرها حتى عظم ذلك وتضرر به الناس

وفيها سار الأمير قجق في طائفة من عسكر السلطان سنجر إلى طريثيت بخراسان وأغار على بلاد الإسماعيلية فنهب وسبى وخرب وأحرق المساكن وفعل بهم أفاعيل عظيمة وعاد سالما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت