فهرس الكتاب

الصفحة 2079 من 4996

كثيرة من الديلم يقاتله في عسكره واخذ عليه الطرق ومنع الميرة وكثرت في أصحاب مويى الجراح والقتل فلما رأى أنه لا يبلغ غرضا عاد إلى الري ولم يزل المصمغان ممتنعا إلى أيام المنصور فاغزاه جيشا كثيفا عليهم حماد بن عمرو ففتح دنباوند على يده ولما ورد كتاب قحطبة على أبي مسلم بنزوله الري ارتحل أبو مسلم فيما ذكر عن مرو فنزل نيسابور وأما قحطبة فإنه سير ابنه الحسن بعد نزوله الري بثلاث ليال إلى همذان فلما توجه إليها سار عنها مالك بن ادهم ومن كان بها من أهل الشام وأهل خراسان إلى نهاوند فأقام بها وفارقه ناس كثير ودخل الحسن همذان وسار منها إلى نهاوند فنزل على أربعة فراسخ من المدينة فأمده قحطبة بابي الجهم بن عطية مولى بأهلة في سبعمائة وأطال حتى أطاف بالمدينة وحصرهم

وكان سبب قتله تن عبد الله بن معاوية بن عبد الله بن جعفر لما هزمه ابن ضبارة مضى هاربا نحو خراسان وسلك إليها طريق كرمان وسار عامر في أثره وبلغ ابن هبيرة مقتل نباتة بن حنظلة بجرجان فلما بلغه خبره كتب إلى ابن ضبارة وإلى ابنه داود بن يزيد ابن عمر بن هبيرة أن يسيرا إلى قحطبة وكان بكرمان فسارا في خمسين ألفا فنزلوا باصبهان وكان يقال لعسكر ابن ضبارة عسكر العساكر فبعث قحطبة إليهم جماعة من القواد وعليهم جميعا مقاتل بن حكيم العكي فساروا حتى نزلوا قم وبلغ ابن ضبارة نزول الحسن بن قحطبة يعلمه بذلك فاقبل قحطبة من الري حتى لحق مقاتل بن حكيم العكي ثم سار فالتقوا هم وابن ضبارة وداود بن يزيد بن هبيرة وكان عسكر قحطبة عشرين ألفا فيهم خالد بن برمك وكان عسكر ابن ضبارة مائة ألف وقيل خمسين ومائة ألف فأمر قحطبة بمصحف فنصب على رمح ونادى يا أهل الشام أنا ندعوكم إلى ما في هذا المصحف فستموه وأفحشوه في القول فأرسل قحطبة إلى أصحابه يأمرهم بالحملة فحمل عليهم العكي وتهايج الناس ولم يكن بينهم كثير قتال حتى انهزم أهل الشام وقتلوا قتلا ذريعا وانهزم ابن ضبارة حتى دخل عسكره وتبعه قحطبة فنزل ابن ضبرة ونادى الي الي فانهزم الناس عنه وانهزم داود بن هبيرة فسال عن ابن ضبارة فقيل انهزم فقال لعن الله شرنا منقلبا وقاتل حتى قتل وأصابوا عسكره واخذوا منه ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت