فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 4996

وفيها قتل الحجاج أيوب بن القرية وكان مع ابن الأشعث بدير الجماجم فلما هزم ابن الأشعث التحق أيوب بحوشب بن يزيد عامل الحجاج على الكوفة فاستحضره الحجاج فقال له أقلني عثرتي واسقني ريقي فإنه ليس جواد إلا له كبوة ولا شجاع إلا له هبوة ولا صارم إلا له نبوة فقال الحجاج كلا والله لأزيرنك جهنم قال فأرحني فإني أجد حرها فأمر به فضربت عنقه فلما رآه قتيلا قال لو تركناه حتى نسمع من كلامه

في هذه السنة فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك وكان يزيد قد وضع على نيزك العيون فلما بلغه خروج نيزك عنها سار إليها فحاصرها فملكها وما فيها من الأموال والذخائر وكانت من أحصن القلاع وأمنعها وكان نيزك إذ رآها سجد لها تعظيما لها وقال كعب بن معدان الأشعري يذكرها

( وباذغيس التي من حل ذروتها ... عز الملوك فإن شا جار أو ظلما )

( منيعة لم يكدها قبله ملك ... إلا إذا واجهت جيشا له وجما )

( تخال نيرانها من بعد منظرها ... بعض النجوم إذا ما ليلها عتما ) وهي أبيات عدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت