فهرس الكتاب

الصفحة 1892 من 4996

أول من اتخذ الخيام في مفازة آمل قال الخزرج التغلبي قاتلنا الترك فأحاطوا بنا حتى أيقنا بالهلاك فحمل حوثرة بن يزيد بن الحر بن الحنيف على الترك في أربعة آلاف فقاتلهم ساعة ثم رجع وأقبل نصر سن سيار في ثلاثين فارسا فقاتلهم حتى أزالهم عن مواضعهم فحمل عليهم الناس فانهزم الترك وحوثرة هذا هو ابن أخي رقبة بن الحر قيل وكان عمر بن هبيبرة قال لمسلم بن سعيد حين ولاه ليكن حاجبك من صالح مواليك فإنه لسانك والمعبر عنك وعليك بعمال العذر قال وما عمال العذر قال تأمر أهل كل بلد أن يختاروا لأنفسهم فإن كان خيرا كان لك وإن كان شرا كان لهم دونك وكنت معذورا وكان على خاتم مسلم بن سعيد توبة بن أبي سعيد فلما ولي أسد بن عبد الله خراسان جعله على خاتمه أيضا

وحج بالناس هذه السنة هشام بن عبد الملك وكتب له أول الزناد سنن الحج قال أبو الزناد لقيت هشاما فإني لفي الموكب إذ لقيه سعيد بن عبد الله بن الوليد بن عثمان بن عفان فسار إلى جنبه فسمعه يقول يا أمير المؤمنين ان الله لم يزل ينعم على أهل بيت أمير المؤمنين وينصر خليفته المظلوم ولم يزالوا يلعنون في هذه المواطن أبا تراب فانها مواطن صالحة وأمير المؤمنين ينبغي له أن يلعنه فيها فشق على هشام قوله وقال ما قدمنا لشتم أحد ولا للعنة قدمنا حجاجا ثم قطع كلامه وأقبل علي فسألني عن الحج فأخبرته بما كتبت له قال وشق على سعيد إني سمعته تكلم بذلك وكان منكسرا كلما رآني

قيل وفي هذه السنة استعمل خالد بن عبد الله أخاه أسدا على خراسان فقدمها ومسلم بن سعيد غاز بفرغانة فلما أتى أسد النهر ليقطعه منعه الأشهب بن عبيد التميمي وكان على السفن بآمل وقال قد نهيت عن ذلك فأعطاه ولاطفه فأبى قال فإني أمير فأذن له فقال أسد اعرفوا هذا حتى نشكره في أمانتنا وأتى الصغد فنزل بالمرج وعلى سمرقند هانئ بن هانئ فخرج في الناس يلقى أسدا فرآه على حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت