فهرس الكتاب

الصفحة 4505 من 4996

قطب الدين إلى الموصل وأعطاه نور الدين مدينة الرقة على الفرات وكانت له فأخذها في طريقه وعاد إلى الموصل

في هذه السنة عاودا ابن شنكا فقصد البصرة ونهب بلدها وخربه من الجهة الشرقية وسار إلى مطارا فخرج إليه كمستكين صاحب البصرة وواقعه فاجتمع بشرف الدين أبي جعفر بن البلدي الناظر فيها ومعها مقطعهما ارغش واتصلت الأخبار بأن ابن شنكا واصل إلى واسط فخاف الناس منه خوفا شديدا فلم يصل إليها

في هذه السنة وصل شملة صاحب خوزستان إلى قلعة الماهكي من أعمال بغداد وأرسل إلى الخليفة المستنجد بالله يطلب شيئا من البلاد ويشتط في الطلب فسير الخليفة أكثر عساكره إليه ليمنعوه وأرسل إليه يوسف الدمشقي يلومه ويحذره عاقبة فعله فاعتذر بأن ايلدكز والسلطان أرسلان نشاه أقطعا الملك الذي عنده وهو ولد ملكشاه البصرة وواسط وعرض التوقيع بذلك وقال أنا أقنع بثلث ذلك فعاد الدمشقي بذلك فأمر الخليفة بلعنه وأنه من الخوارج وجمعت العساكر وسيرت إلى أرغش المستر شدي وكان بالنعمانية هو وشرف الدين أبو جعفر بن البلدي ناظر واسط مقابل شملة ثم إن شملة أرسل قلج ابن أخيه في طائفة من العساكر لقتال طائفة من الأكراد فركب في بعض العسكر الذي عنده وسار إلى قلج فحاربه فأسر قلج وبعض أصحابه وسيرهم إلى بغداد وبلغ شملة وطلب الصلح فلم تقع الإجابة إليه ثم إن أرغش سقط عن فرسه بعد الوقعة فمات وبقي شملة مقيما مقابل عسكر الخليفة فلما علم أنه لا قدرة له عليهم وحل عاد إلى بلاده وكانت مدة سفره أربعة أشهر

في هذه السنة عصى غازي بن حسان المنبجي على نور الدين محمود بن زنكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت