فهرس الكتاب

الصفحة 2169 من 4996

ثم ان المنصور أودعهم بقصر ابن هبيرة شرقي الكوفة واحضر المنصور محمد ابن ابراهيم بن الحسن وكان احسن الناس صورة فقال له أنت الديباج الاصغر قال نعم

قال لاقتلنك قتلة لم اقتلها احدا ثم أمر به فبنى عليه اسطوانة وهو حي فمات فيها وكان إبراهيم بن تالحسن أول من مات منهم ثم عبد الله بن الحسن فدفن قريبا من حيث مات فان يكن في القبر الذي يزعم الناس انه قبره والا فهو قريب منه ثم مات علي بن السحن وقيل ان المنصور أمر بهم فقتلوا وقيل بل أمر بهم فقتلوا وقيل بل أمر بهم فسقوا السم وقيل وضع المنصور على عبد الله من قال له ان ابنه محمدا قد خرج فقتل فانصدع قلبه فمات والله اعلم ولم ينج منهم الا سليمان وعبد الله ابنا داود بن الحسن بن الحسن بن علي واسحاق واسماعيل ابنا إبراهيم بن الحسن بن الحسن وجعفر بن الحسن وانقضى أمرهم

كان على مكة هذه السنة السري بن عبد الله وعلى المدينة رياح بن عثمان وعلى الكوفة عيسى بن موسى وعلى البصرة سفيان بن معاوية وعلى مصر يزيد بن حاتم بن قتيبة بن المهلب بن أبي صفرة وهو الذي قال فيه يزيد بن ثابت يمدحه ويهجو يزيد بن اسيد السلمي

( لشتان ما بين اليزيدن في الندى ... يزيد سليم والأغر بن حاتم )

في ابيات كثيرة وكان ممدحا جوادا وفيها ثار هشام بن عذرة الفهري وهو من بني عمرو ويوسف بن عبد الرحمن الفهري بطليطلة على الامير عبد الرحمن الاموي فاتبعه من فيها فسار إليه عبد الرحمن فحاصره وشدد عليه الحصار فمال إلى الصلح واعطاه ابنه أفلح رهينة فاخذه عبد الرحمن ورجع إلى قرطبة فرجع هشام وخلع عبد الرحمن فعاد إليه عبد الرحمن وحاصره ونصب عليه المجانيق فلم يؤثر فيها لحصأنتها فقتل أفلح ابنه ورمى راسه في المنجنيق ورحل إلى قرطبة ولم يظفر بهشام

وفيها مات عبد الله بن شبرمة وعمرو بن عبيد المعتزلي وكان زاهدا وكان موته أبي مريم مولى سهل بن الحنظلية وعقيل بن خالد الأيلي صاحب الزهري وكان موته بمصر فجأة ومحمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي أبو الحسن المدني وهاشم ابن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص المدني ( بريد ) بضم الباء الموحدة وفتح الراء المهملة و ( عقيل ) بضم العين المهملة وفتح القاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت