فهرس الكتاب

الصفحة 921 من 4996

الشرقي وسمى الموصل الحصن الغربي وقال أسبق الخبر وسر ما دون القيل وأحيي الليل وسرح ومعه تغلب وإياد والنمر فقدمهم ابن الأفكل إلى الحصنين فسبقوا الخبر وأظهروا الظفر والغنيمة وبشروهم ووقفوا بالأبواب وأقبل ابن الأفكل فاقتحم عليهم الحصنين وكلبوا أبوابهما فنادوا بالإجابة إلى الصلح وصاروا ذمة وقسموا الغنيمة فكان سهم الفارس ثلاثة آلاف درهم وسهم الراجل ألف درهم وبعثوا بالأخماس مع فرات بن حيان وبالفتح مع الحارث بن حسان إلى عمر

وولى حرب الموصل ربعي بن الأفكل والخراج عرفجة بن هرثمة وقيل إن عمر بن الخطاب استعمل عتبة بن فرقد على قصد الموصل وفتحها سنة عشرين فأتاها فقاتله أهل نينوى فأخذ حصنها وهو الشرقي عنوة وعبر دجلة فصالحه أهل الحصن الغربي وهو الموصل على الجزية ثم فتح المرج وبانهذرا وباعذرا وحبتون وداس وجميع معاقل الأكراد وقردي وبازبدي وجميع أعمال الموصل فصارت للمسلمين

وقيل إن عياض بن غنم لما فتح بلدا على ما نذكره أتى الموصل ففتح أحد الحصنين وبعث عتبة بن فرقد إلى الحصن الآخر ففتحه على الجزية والخراج والله أعلم

المعتم بضم الميم وسكون العين المهملة وآخره ميم مشددة

ولما رجع هاشم من جلولاء إلى المدائن بلغ سعدا أن آذين بن الهرمزان قد جمع جمعا وخرج بهم إلى السهل فكتب بذلك إلى عمر فكتب إليه عمر ابعث إليهم ضرار بن الخطاب في جند واجعل على مقدمته ابن الهذيل الأسدي وعلى مجنبتيه عبد الله بن وهب الراسبي والمضارب بن فلان العجلي فأرسل إليهم ضرار بن الخطاب في جيش فالتقوا بسهل ما سبذان فاقتتلوا فأسرع المسلمون في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت