فهرس الكتاب

الصفحة 1494 من 4996

الأسوار وعبد الله الأصغر وعمر وأبو بكر وعتبة وحرب وعبد الرحمن ومحمد لأمهات شتي

قال محمد بن عبيد الله بن عمرو العتبي نظر معاوية ومعه امرأته ابنة قرظة إلي يزيد وأمه ترجلة فلما فرغت منه قبلته بين عينيه فقالت ابنة قرظة لعن الله سواد ساقي أمك فقال معاوية أما والله لما تفرجت عنه وركاها خير مما تفرجت عنه وركاك وكان لمعاوية من ابنة قرظة عبد الله وكان أحمق فقالت لا والله ولكنك تؤثر هذا عليه فقال سوف أبين لك ذلك فأمر فدعي له عبد الله فلما حضر قال أي بني إني أردت أن أعطيك ما أنت أهله ولست بسائل شيئا إلا أجبتك له فقال حاجتي أن تشتري كلبا فارها وحمارا فقال أي بني أنت حمار واشتري لك حمار قم فاخرج ثم أحضر يزيد وقال له مثل قوله لأخيه فخر ساجدا ثم قال حين رفع رأسه الحمد لله الذي بلغ أمير المؤمنين هذه المدة وأراه في هذا الرأي حاجتي أن تعتقني من النار لأن من ولي أمر الأمة ثلاثة أيام اعتقه الله من النار فتعقد لي العهد بعدك وتوليني العام الصائفة وتأذن لي في الحج إذا رجعت وتوليني الموسم وتزيد لأهل الشام كل رجل عشرة دنانير وتفرض لأيتام بني جمح وبني سهم وبني عدي لأنهم حلفائي فقال معاوية قد فعلت وقبل وجهه فقال لامرأته ابنة قرظة كيف رأيت قالت أرصه به يا أمير المؤمنين ففعل وقال عمر بن سبيئة حج يزيد في حياة أبيه فلما بلغ المدينة جلس علي شراب له فاستأذن عليه أبن عباس والحسين فقيل له ان ابن عباس إو وجد ريح الشراب مع الطيب فقال لله در طيبك ما أطيبه فما هذا قال هو طيب يصنع بالشام ثم دعا بقدح فشربه ثم دعا بآخر فقال أسق أبا عبد الله فقال له الحسين عليك شرابك أيها المرء لا عين عليك مني فقال يزيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت