فهرس الكتاب

الصفحة 3712 من 4996

( الموت شيء أنت تعلم أنه ... حق وأنت بذكره متهاون )

( إن المنية لا تؤامر من أتت ... في نفسه يوما ولا تستأذن )

فقلت الحمد لله الذي وفق أمير المؤمنين لإنشاد مثل الأبيات فقال بل لله المنة إذ ألزمنا بذكره ووقفنا لشكره ألم تسمع قول الحسن البصري في أهل المعاصي

وهانوا عليه فعصوه ولو عزوا عليه لعصمهم

ومناقبه كثيرة

لما مات القادر بالله جلس في الخلافة ابنه القائم بأمر الله أبو جعفر عبد الله وجددت له البيعة وكان أبة ه قد بايع له يولاية العهد سنة إحدى وعشرين كما ذكرناه واستقرت الخلافة له

وأول من بايعه الشريف أبو القاسم المرتضى وأنشده

( فإما مضى جبل وانقضى ... فمنك لنا جبل قد رسى )

( وإما فجعنا ببدر التمام ... فقد بقيت منه شمس الضحى )

( لنا حزن في محل السرور ... وكم ضحك في خلال البكى )

( فيا صارم أغمدته يد ... لنا بعدك الصارم المنتضى )

وهي أكثر من هذا

وأرسل القائم بأمر الله قاضي القضاة أبا الحسن الماوردي إلى الملك أبي كاليجار ليأخذ عليه البيعة ويخطب له في بلاده فأجاب وبايع وخطب له في بلاده وأرسل إليه هدايا جليلة وأموالا كثيرة

في هذه السنة في ربيع الأول تجددت الفتنة ببغداد بين السنية والشيعة

وكان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت