فهرس الكتاب

الصفحة 1026 من 4996

في هذه السنة خالف أهل الاسكندرية ونقضوا صلحهم وكان سبب ذلك أن الروم عظم عليهم فتح المسلمين الاسكندرية وظنوا أنهم لا يمكنهم المقام ببلادهم بعد خروج الاسكندرية عن ملكهم فكاتبوا من كان فيها من الروم ودعوهم إلى نقض الصلح فأجابوهم إلى ذلك فسار إليهم من القسطنطينية جيش كثير وعليهم منويل الخصي فأرسلوا بها واتفق معهم من بها من الروم ولم يوافقهم المقوقس بل ثبت على صلحه فلما بلغ الخبر إلى عمرو بن العاص سار إليهم وسار الروم إليه فالتقوا واقتتلوا قتالا شديدا فانهزم الروم وتبعهم المسلمون إلى أن أدخلوهم الاسكندرية وقتلوا منهم في البلد مقتلة عظيمة منهم منويل الخصي وكان الروم لما خرجوا من الاسكندرية قد أخذوا أموال أهل تلك القرى من وافقهم ومن خالفهم فلما ظفر بهم المسلمون جاء أهل القرى الذين خالفوهم فقالوا لعمرو بن العاص إن الروم أخذوا دوابنا وأموالنا ولم نخالف نحن عليكم وكنا على الطاعة فرد عليهم ما عرفوا من أموالهم بعد إقامة البينة وهدم عمر سور الاسكندرية وتركها بغير سور

وفيها بلغ سعد بن أبي وقاص عن أهل الري عزم على نقض الهدنة والغدر فأرسل إليهم وأصلحهم وغزا الديلم ثم انصرف

في هذه السنة عزل عثمان بن عفان سعد بن أبي وقاص عن الكوفة في قول بعضهم واستعمل الوليد بن عقبة بن أبي معيط واسم أبي معيط أبان بن أبي عمرو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت