فهرس الكتاب

الصفحة 2924 من 4996

في هذه السنة ظهر بالشام رجل من القرامطة وجمع جموعا من الأعراب وأتى دمشق وأميرها طغج بن جف من قبل هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون وكانت بينهما وقعات

وكان ابتداء حال هذا القرمطي أن ذكرويه بن مهرويه الذي ذكرنا أنه داعية قرمط لما رأى أن الجيوش من المعتضد متتابعة إلى من بسواد الكوفة من القرامطة وأن القتل قد أبادهم سعى في استغواء من قرب من الكوفة من الأعراب أسد وطيء وغيرهم فلم يجبه منهم أحد

فأرسل أولاده إلى كلب بن وبرة فاستغووهم فلم يجبهم منهم إلا الفخذ المعروف ببني القليص بن ضمضم بن عدي بن خباب ومواليهم خاصة فبايعوا في آخر سنة تسع وثمانين ومائتين بناحية السماوة ( ابن ) ذكرويه المسمى بيحيى المكنى أبا القاسم فلقبوه الشيخ وزعم أنه محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وقيل لم يكن لمحمد بن إسماعيل ولد اسمه عبد الله

وزعم أن له بالبلاد مائة ألف تابع وأن ناقته التي يركبها مأمورة فإذا تتبعوها في مسيرها نصروا وأظهر عضدا له ناقصة وذكر أنه ابنه وأتاه جماعة من بني الأصبع وسموا الفاطميين ودانوا بدينه

فقصدهم شبل غلام المعتضد من ناحية الرصافة فاغتروه فقتلوه وأحرقوا مسجد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت