فهرس الكتاب

الصفحة 2581 من 4996

فيها وثب علي بن إسحاق بن يحيى بن معاذ وكان على المعونة بدمشق من قبل صول على أرتكين بن رجاء وكان على الخراج فقتله وأظهر الوسواس ثم تكلم فيه أحمد بن أبي داود فأطلق من محبسه وفيها مات محمد بن عبد الله بن طاهر فصلى عليه المعتصم في دار محمد

وفيها مات الأفشين وكان قد أنفذ إلى المعتصم يطلب أن ينفذ إليه من يثق به وأنفذ إليه حمدون بن إسماعيل فأخذ يعتذر عما قيل فيه وقال قل لأمير المؤمنين إنما مثلي ومثلك كرجل ربى عجلا حتى أسمنه وكبر وكان له أصحاب يشتهون أن يأكلوا من لحمه فعرضوا بذبحه فلم يجبهم فاتفقوا جميعا على أن قالوا لم تربى هذا الأسد فإنه إذا كبر رجع إلى جنسه فقال لهم إنما هو عجل فقالوا هذا أسد فسل من شئت عنه وتقدموا إلى جميع من يعرفونه وقالوا لهم إن سألكم عن العجل فقولوا له إنه أسد وكلما سأل إنسانا قال هو سبع

فأمر بالعجل فذبح وإني أنا ذلك العجل كيف أقدر أن أكون أسدا الله الله في أمري قال حمدون فقمت عنه وبين يديه طبق فيه فاكهة قد أرسل به المعتصم مع ابنه الواثق وهو على حاله فلم ألبث إلا قليلا حتى قيل إنه يموت أو قد مات فحمل إلى دار إيتاخ فمات بها وأخرجوه وصلبوه على باب العامة ليراه الناس ثم ألقي وأحرق بالنار وكان موته في شعبان

قال حمدون وسألته هل هو مطهر أم لا فقال إلى مثل هذا الموضع إنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت