فهرس الكتاب

الصفحة 1129 من 4996

قال فقلت أفعل إن أيسر مالك عندي الطاعة فقال له علي تسير إلي الشام فقد وليتكها

فقال ابن عباس ما هذا برأي معاوية رجل من بني أمية وهو ابن عم عثمان وعامله ولست آمن أن يضرب عنقي بعثمان وإن أدني ما هو صانع أن يحبسني فيتحكم علي لقرابتي منك وإن كل ما حمل عليك حمل علي ولكن أكتب إلي معاوية فمنه وعده فقال لا والله لا كان هذا أبدا

وكان المغيرة يقول نصحته فلما لم يقبل غششته وخرج فلحق بمكة

وفي هذه السنة أعني سنة خمس وثلاثين سار قسطنطين بن هرقل في ألف مركب يريد أرض المسلمين قبل قتل عثمان فسلط الله عليهم ريحا عاصفا فغرقهم ونجا قسطنطين فأتي صقلية فصنعوا له حماما فقتلوه فيه وقالوا قتلت رجالنا

هكذا قال أبو جعفر وهذا قسطنطين هو الذي هزمه المسلمون في غزوة الصواري سنة إحدى وثلاثين وقتله أهل صقلية في الحمام وإن كانوا قد اختلفوا في السنة التي كانت الوقعة فيها فلولا قوله إن المراكب غرقت لكانت هذه الحادثة هي تلك فإنها في قول بعضهم كانت خمس وثلاثين

وفي خلافة عثمان مات أوس بن خولي الأنصاري وفي خلافة عثمان أيضا مات الجلاس بن سويد الأنصاري وكان من المنافقين علي عهد رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت