فهرس الكتاب

الصفحة 1895 من 4996

في هذه السنة استعمل خالد القسري الجنيد بن عبد الرحمن على السند فنزل شط مهران فمنعه جيشبة بن ذاهر العبور وقال إننا مسلمون فقد استعملني الرجل الصالح يعني عمر بن عبد العزيز على بلادي ولست آمنك فأعطاه رهنا وأخذ منه رهنا بما على بلاده من الخراج ثم إنهما ترادا الرهن وكفر جيشبة وحاربه وقيل لم يحاربه ولكن الجنيد تجنى عليه فأتى الهند فجمع وأخذ السفن واستعد للحرب فسار الجنيد إليه في السفن أيضا فالتقوا فأخذ جيشبة أسيرا وقد جنحت سفينته فقتله وهرب أخوه صصة إلى العراق ليشكو غدر الجنيد فخدعه الجنيد حتى جاء إليه فقتله وغزا الجنيد الكرج وكانوا قد نقضوا ففتحها عنوة وفتح أزين والمالبة وغيرهما من ذلك الثغر

في هذه السنة غزا عنبسة بن سحيم الكلبي عامل الأندلس بلد الفرنج في جمع كثير ونازل مدينة قرقسونة وحصر أهلها فصالحوه على نصف أعمالها وعلى جميع ما في المدينة من أسرى المسلمين وأسلابهم وأن يعطوا الجزية ويلتزموا بأحكام الذمة من محاربة من حاربه المسلمون ومسالمة من سالموه فعاد عنهم عنبسة وتوفي في شعبان سنة سبع ومائة أيضا وكانت ولايته أربع سنين وأربعة أشهر ولما مات استعمل عليهم بشر بن صفوان يحيى بن سلمة الكلبي في ذي القعدة سنة سبع أيضا

قيل وفيها وجه بكير بن ماهان أبا عكرمة وأبا محمد الصادق ومحمد بن خنيس وعمارا العبادي وزياد خال الوليد الأزرق في عدة من شيعتهم دعاة إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت