فهرس الكتاب

الصفحة 1865 من 4996

عبد الله الذين ولو أيام عمر بن عبد العزيز فحبسهم ثم أطلقهم ثم رفع إلى سعيد أن جهم بن زحر الجعفي وعبد العزيز بن عمرو بن الحجاج الزبيدي والمنتجع بن عبد الرحمن الأزدي ولوا ليزيد بن المهلب في ثمانية نفر وعندهم أموال قد أخفوها فحبسهم بقهندزمرو وحمل جهم بن زحر على حمار وأطاف به فضربه مائتي سوط وأمر به وبالثمانية الذين حبسوا معه فسلموا إلى ورقاء بن نصر الباهلي فاستعفاه فأعفاه فسلمهم إلى عبد الحميد بن دثار وعبد الملك بن دثار والزبير بن نشيط مولى باهلة فقتلوا في العذاب جهم بن زحر وعبد العزيز والمنتجع وعذبوا القعقاع وقوما حتى أشفوا على الموت فلم يزالوا في السجن حتى غزاهم الترك والصغد فأمر سعيد بإخراجهم وكان يقول قبح الله الزبير فإنه قتل جهما

لما وجه يزيد عبد الملك الجيوش إلى يزيد بن المهلب على ما ذكرناه واستعمل على الجيش مسلمة بن عبد الملك أخاه والعباس بن الوليد بن عبد الملك وهو ابن أخيه قالوا له يا أمير المؤمنين ان أهل العراق أهل غدر وأرجاف وقد توجهنا محاربين والحوادث تحدث ولا نأمن أن يرجف أهل العراق ويقولوا مات أمير المؤمنين فيفت ذلك في أعضادنا فلو عهدت إلى عبد العزيز بن الوليد لكان رأيا صوابا فبلغ ذلك مسلمة بن عبد الملك فأتى أخاه يزيد فقال يا أمير المؤمنين أيما أحب إليك أخوك أم ابن أخيك فقال بل أخي فقال فأخوك أحق بالخلافة فقال يزيد إذا لم تكن وفي ولدي فأخي أحق بها من ابن أخي كما ذكرت قال فابنك لم يبلغ فبايع لهشام بن عبد الملك ثم بعده لابنك الوليد وكان الوليد يومئذ ابن إحدى عشرة سنة فبايع بولاية العهد لهشام بن عبد الملك أخيه وبعده لابنه الوليد بن يزيد ثم عاش يزيد حتى بلغ ابنه الوليد فكان إذا رآه يقول الله بيني وبين من جعل هشاما بيني وبينك

لما ولي سعيد خراسان استضعفه الناس وسموه خذينة وكان قد استعمل شعبة على سمرقند ثم عزله فطمعت الترك فجمعهم خاقان ووجههم إلى الصغد وعلى الترك كورصول فاقبلوا حتى نزلوا بقصر الباهلي وقيل أراد عظيم من عظماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت